الرئيسية » تقارير » الفنانة ريم الهلالي لا استطيع ان انفصل عن العالم في اللوحة

الفنانة ريم الهلالي لا استطيع ان انفصل عن العالم في اللوحة

الفنانة ريم الهلالي لا استطيع ان انفصل عن العالم في اللوحة
* حاورها اكرم التميمي
ريحانة تونسية تتموج في مصدات الريح كي تتميز بطريقتها الخاصة بين الحداثة والواقعيه ولونها العربي طموحة تفتخر بخصوصيتها الفنية ابداعها ياتي من قوة حضورها الفني ، جدية سماتها تعتز بريشتها وأعمالها تمتزج بسمات البيئة التونسية بكل ما فيها من قيم حضارية وإنسانية،ومن ينظر الى لوحاتها وهي تحمل بعد في الحضارة لها لون خاص تتمتع بفاعلية الحضور الدائم في المعارض الفنية المحلية والعربية، وهذا لم يأت إلا بعد أن تعبت وطورت نفسها وقدمت حلولا ذات تكوينات معبرة ومتعددة المصادر، ومنذ نعومة اظافرها وهي تترجم مواهبها ضمن ريشتها الفنية بين انشطة مدرسيه ومرسمها الصغير حتى اكملت دراستها وراحت تبحث عن اكمال مسيرتها الفنيه باصرار . ورغم كل ذلك فلن تتوقف في عطائها الفني لتمزج بين الالوان معبرة عن معاناة المراة التونسيه وارثها الحضاري حتى استطاعت ان تمزج بين التراث الاسلامي وحداثة الفنون التشكيليه كي تتجسد تلك اللوحات بلون خاص بها .

انها (الفنانة ريم الهلالي )نجحت في اكثر من معرض تشكيلي فضلا عن مساهمتها في عدة مهرجانات عالميه وعربيه .حيث حصلت على المدالية الذهبية عدة مرات كما حصلت على جوائز وشهادات تقديريه في معارض دولية لها بصمة واضحة في الفن التشكيلي التونسي ولم تكتفي الفنانة المبدعة حتى توسعت مساحتها الفنية في العالم الفني لها مشاركات مستمرة ومعارض متميزة . وفي حوار فني كان بيننا اجابت بكل ثقة حول مفاصل الحوار دخلنا إلى عالمها الفني والإنساني وحصلنا منها على هذه الإجابات.

بدات بحديثها .

لا استطيع ان انفصل عن العالم في اللوحة رغم كل المتغيرات ومايحدث فلي لوني الخاص الذي اصر على تواصله وهو ربط الحداثة الفنية بالتاريخ العربي وتراثه مثل كليلة ودمنة والف ليلة وليلة . كما تقول الفنانة ريم ان طموحاتي لن تتوقف منذ ان بدات حتى الان .

وفي سؤالي لها عن تاثرها بمن ومن شجعها فهي تقول : لوالدتي الدور الكبير في تشجيعي منذ الطفولة .
وطوال مسيرتها الفنية يبدو انها تاثرت في التراث الفني الاسلامي كما هو تميز في إيران والجزائر وفي سرد حديثها تقول : الوحدة الزخرفية في التزيين كانت دائما تستعمل مقاييس اردت ان احركها لتدخل في المنظومة العصرية للرسم فتصبح حرة واستعمالها حر ليتحرر ايضا الفنان العربي . حيث منذ ان بدأت في الفن التشكيلي كانت مشاركتي جماعية في المعارض الفنية كي يكون هناك تقويم وتقييم واضح لأعمالي .

اما عن طموحاتها كثيرة فهي تطمح ان توسع رقعتها الفنية في العطاء على مستوى العالم العربي واخيرا فقد سالتها عن عالمها الخاص فاجابت :
ان مرسمي ولوحاتي هو عالمي ولن تفارقني في كل اوقاتي.

كنت الاولى في مادة الرسم داءما وفي الثانوية بدا اشتغالي على نفس الخطوط التي اشتغل عليها حاليا والتي كونت اسلوبي وعملت منها ستايلي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*