الرئيسية » تقارير » سومرية تترجم لوحاتها بين الحداثة والواقعية…بقلم اكرم التميمي

سومرية تترجم لوحاتها بين الحداثة والواقعية…بقلم اكرم التميمي

نافذة ذي قار:
بين دجلة والفرات تترنح سنابل القمح وتزحف افياء النخيل الشامخة لتنعم بنسماتها على شواطيء العطاء والابداع . وعلى امتداد السنين تتجسد تلك الثمرات في لوحة فنيه تزخر باجمل الالوان ودون ازدحام الكلمات اسرد بعض من قصص الابداع في مدينتي كي ازيح ستار التهميش والقي ببصيص من الضوء على شخصية المراة العراقية حين تقف بكل ثقة امام كل التحديات والمصاعب .ريحانة تتموج في مصدات الريح فنانة تشكيلية تميزت بطريقتها الخاصة بين الحداثة والواقعيه ولونها الجنوبي . شاركت في العديد من المعارض والمهرجانات الفنية المحلية والعالميه فازت ل ثمانية عشر عاما على التوالي بالجائزة الاولى على مستوى الانشطة المدرسيه حصلت على شهادات تقديريه عدة كتب عنها بعض الكتاب والنقاد .لن تتوقف طموحاتها منذ نعومة اظافرها وهي تترجم مواهبها ضمن ريشتها الفنية بين انشطة مدرسيه ومرسمها الصغير حتى اكملت دراستها الاكاديميه في اكاديمية الفنون الجميلة وراحت تبحث عن اكمال مسيرتها الدراسيه ورغم كل ذلك فلن تتوقف في عطائها الفني لتمزج بين الالوان معبرة عن معاناة المراة العراقيه وارثها الحضاري . انها الفنانة التشكيلية (شفاء هادي ناصر .) وكونها ام لطفلين استطاعت ان توفق بين الاسرة وعملها الفني فضلا عن وظيفتها المهنية .

ولن توقفها مسارات العمل كي تطمح نحو الافضل حتى راحت تحضر لمعرض جديد . وقد سالتها بعض الاسئلة لاتعرف اكثر ماسر النجاح فكان جوابها الاصرار هو سر النجاح ولن اترك لليأس مكانا في تفكيري . اما تواصلها في العمل فقد عبرت عن تنظيم اوقاتها بشكل ينسجم مع العمل مقرونا بالابداع . اما لونها الفني فقد تميز بالواقعية معبرة عن واقع المراة الجنوبية وارثها التاريخي . واخيرا فهي تقول طموحي لن يتوقف وريشتي هي قلمي وافكاري .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*