الرئيسية » أخبار العالم » مجلس الأمن يناقش مشروع قرار بفرض مزيد من العقوبات على كوريا الشمالية

مجلس الأمن يناقش مشروع قرار بفرض مزيد من العقوبات على كوريا الشمالية

نافذة ذي قار:

أعلنت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي الاثنين أن مجلس الأمن اتفق على مناقشة مشروع قرار يفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، على أن يعرض للتصويت الاثنين المقبل. وبينما تؤيد الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا واليابان فرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ، لم يتضح موقف كل من موسكو وبكين.

أعلنت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي الاثنين أن مجلس الأمن سيجري خلال هذا الاسبوع نقاشا حول مشروع قرار يفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، على أن يعرض للتصويت الاثنين المقبل.
وتؤيد فرنسا وبريطانيا واليابان فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، في حين لم يعرف بعد موقفا موسكو وبكين.

وحذرت الولايات المتحدة كوريا الشمالية من أنها لن تتوانى عن شن “هجوم عسكري واسع” في مواجهة أي تهديد من كوريا الشمالية بعد إجرائها تجربة نووية أكدت أنها لقنبلة هيدروجينية مصغرة.

وأدلى وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس بتصريحات الأحد بعدما أجرت كوريا الشمالية تجربة نووية لم تكن متوقعة وقال الخبراء إن قوتها كانت أكبر من القنبلة الذرية التي أطلقت على مدينة هيروشيما اليابانية في 1945.

ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستشاريه لشؤون الأمن القومي إلى اجتماع طارئ وأجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الحكومة الياباني شينزو آبي للمرة الثانية خلال أسبوع. لكنه لم يتحدث إلى الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن واتهم سيول بالسعي إلى “التهدئة”.

كما هدد ترامب بفرض عقوبات اقتصادية قاسية تشمل “وقف كل التبادل التجاري مع أي دولة تتعامل مع كوريا الشمالية”.

موسكو تدعو إلى الحوار وتنتقد واشنطن

من جانبها، دعت روسيا الاثنين إلى الحوار حول ملف كوريا الشمالية النووي، منتقدة الولايات المتحدة التي لا تتكلم برأيها سوى “لغة العقوبات”.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف خلال مؤتمر صحافي على هامش قمة دول بريكس في شيامين بالصين، “بإمكاننا التأثير على كوريا الشمالية إن قدمنا اقتراحات حوار واقعية”.

وتابع “لكن هنا، يتوقف الكثير على زملائنا الأمريكيين الذين غالبا ما يسارعون للأسف إلى التكلم بلغة العقوبات”.

وشدد ريابكوف على أنه “يجب ألا يكون هناك مجال للتصعيد”.

من جهة أخرى، حاول التقليل من شأن “التهديد” الكوري الشمالي على صعيد الأسلحة النووية.

وقال إن “التجربة الأخيرة الكورية الشمالية كانت أشد بكثير من التجارب السابقة (…) لكن كل ذلك لا يساوي إقرارا بوجود خطر صواريخ نووية فعلي، على الأقل من وجهة نظرنا”.

وحذر من أي رد “متسرع” على التجربة النووية الأخيرة التي أجرتها بيونغ يانغ.

وقال محذرا “على الأكثر قوة وعقلانية أن يتحلوا بضبط النفس. إن أي إجراء متسرع قد يصبح متفجرا ويؤدي إلى انفجار سياسي أو عسكري”.

فرانس 24/ أ ف ب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*