الرئيسية » سياسية امنية » العبادي يعتزم زيارة دول الجوار ويعلن موقف العراق من ازمة قطر وحصارها

العبادي يعتزم زيارة دول الجوار ويعلن موقف العراق من ازمة قطر وحصارها

نافذة ذي قار:
اعرب رئيس الوزراء حيدر العبادي، اليوم الثلاثاء، عن عزمه زيارة دول جوار العراق لبحث سبل التعاون في إعادة اعمار المناطق المحررة.
وقال العبادي، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، تابعته وكالة “نافذة ذي قار”، ان “داعش تحاول إيقاع اكبر عدد من الخسائر بين المدنيين والقوات الأمنية وتدمير البنى التحتية في المرحلة الأخيرة، لانه يريد ان يصبغ عمليات التحير بالدمار والدم ويخطط لجرنا الى معركة لتدمير البنى التحتية وهو يطلق هاونات على النازحين من المدنيين”.
وأضاف، ان “التخطيط العالي للقوات الأمنية والبطولة التي ابدوها كانت سببا مهما لتحقيق الإنجازات وادت لاستغراب العالم وتحيتهم للقوات الأمنية، وهذا لم يكن ليتحقق لولا الوحدة بين القوات ومكونات الشعب بان يكون التحرير من قبل العراقيين وقدراتهم”.
وتابع العبادي، “نستذكر ذكرى اصدار الفتوى الجهاد الكفائي من قبل السيد السيستاني، والاستجابة الشعبية الهائلة للفتوى والتي هب خلالها المتطوعون للدفاع عن الوطن والمواطنين والوقوف مع القوات الأمنية لمحاربة الإرهاب واعطت زخم لتحرير الأراضي”، مؤكدا “للفتوى اثر كبير لحماية المواطنين”.
وتطرق العبادي الى الأوضاع في المنطقة، مؤكدا اننا “حريصون على استقرار جميع دول المنطقة، وان يكون هناك توجه ضد الإرهاب، فخطر الإرهاب والتطرف كبير على كل الشعوب والدول، وهناك خلاف في المنطقة بين دول الخليجية وندعو الى ان نكون ايجابيين ونتعاون لإيقاف دعم الإرهاب من أي مصدر كان او جهة الإرهابية”.
وذكر، ان “العراق اكثر دولة تضررت من الإرهاب، لذا ندعو الدول الى التعاون لإيقاف كل اشكال الدعم للإرهاب وان نكون واضحين بهذا الاطار فداعش لم تنشأ صدفة وانما شكلت هي وفصائل أخرى من خلال دعم ومال وسلاح”، مشددا على ضرورة “التعاون فهذا الخطر يحرق الجميع، نحن في العراق أصبحت لدينا حصانة من الإرهاب الا ان باقي الشعوب ليست لديها حصانه لذا ندعو الى المزيد من التعاون ولنكون في خندق واحد للوقوف ضد الإرهاب”.
وأشار رئيس الوزراء الى وجود “تفهم اوربي للموقف العراقي وضرورة زيادة تمويل مشاريع إعادة الاستقرار وإعادة النازحين الى المناطق”، لافتا الى ان “كل العراق بحاجة الى مساعدة واسناد، المناطق المحررة تحتاج الى اسناد من نوع اخر وباقي العراق يحتاج الى اسناد حيث ان الكثير من الموارد تم انفاقها توجيهها الى المناطق المحررة”.
وعن موقف العراق من الازمة القطرية، لفت العبادي الى ان “العراق لديه موقف، ومصالحه هي الأصل وهي مشتركة مع دول الجوار ولهذا نحن حريصون على اطفاء كل النيران”، مشيرا الى ان “إيقاف الأموال في مطار بغداد التي جاءت من دون موافقة الحكومة لن نعلن عنها حينها وبعدها تم الإعلان عنها والان تم التحفظ على هذا المال في البنك المركزي وشكلنا لجنة عليا من الجهات المعنية من اجل الاشراف عليه، ومتابعة الجانب القضائي والقانوني له بالتعاون مع قطر وهناك ممثلين عن قطر”، موضحا تم وضع المال “في البنك المركزي العراقي لحين اتخاذ قرار عراقي بشأنه”.
وأوضح، “لسنا جزء من المشكلة وطلبنا من الجانب السعودي أي ادلة على مسألة دعم الإرهاب ومن الجانب القطري أي كلام حول ما يطرح في الاعلام عن هذا الاطار”.
وبين، “مبدئيا نحن ضد أي حصار، فنحن تعرضنا الى حصار مدمر وظالم ورأينا اثره، فالأنظمة لن تتضرر من الحصار لذا نحن لسنا مع الحصار فهذا موقف مبدئي لأننا كشعب عراقي سبق ان تضررنا من الحصار”، مبينا اننا “نحتاج الى تفاهم وان نقف معا ويجب ان نحدد المشاكل التي أدت الى هذا الموقف الذي جاء نتيجة لتراكمات سياسية واقتصادية وبعضها متعلق بالأمن”.
وفيما يخص زيارته الى السعودية، قال رئيس الوزراء حيدر العبادي، ان “لدينا دعوة من السعودية منذ سنة ونصف، والان فتحت السفارة {السعودية} وارسلوا وزير الخارجية ووزير الطاقة وكانت زيارة مهمة للتعاون مع العراق وهذا مهد وخلال الفترة القادمة ستكون مثل هذه الزيارة الى المنطقة”.
وأشار الى ان “الفكرة هي ان نزور الدول المطلة على الخليج، والان يمكن اختصارها على دول الجوار العراقي اذ نحتاج الى تعاون من نوع جديد بعد تحرير الموصل لإعادة اعمار المناطق التي دمرتها الحرب وكل العراق نريد تعاون متساو”.
وعن ملف استفتاء الإقليم، لفت العبادي الى ن “اي محافظة وجزء من العراق لديه تطلع وحلم نحترمه، نحن شركاء في وطن واحد ولدينا دستور وبرلمان اتحادي وحكومة ومواطنين علينا واجب حمايتهم وتوفير مصلحتهم مع هذا النظر أقول ان الاستفتاء بهذا الوقت غير موفق وغير صحيح مع احترام تطلعات الاكراد”.
واكد ان “المشاكل بين الإقليم والمركز تحتاج الى حل، كما هناك مشاكل داخل الإقليم ليست اقل تعقيدا من مشاكل الإقليم والمركز، لذا نحن نحتاج الى تعاون وندعو اليه ونستمر بالتعاون مع الإقليم”، داعيا الى “وضع خارطة طريق لحل المشاكل، فكما تفاهمنا على مقاتلة الإرهاب ونجحنا نستطيع ان نتعاون لتحسين اوضاعنا جميعا”.
وتابع اننا “نوجه دعوات للقوى السياسية للحضور الى بغداد للحوار بهذا الشأن”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*