الرئيسية » أخبار محلية » صيد جائر يطال “برهان الاهوار” وبيئة ذي قار تطالب بردع المخالفين

صيد جائر يطال “برهان الاهوار” وبيئة ذي قار تطالب بردع المخالفين

نافذة ذي قار – الناصرية

كشفت مديرية بيئة ذي قار، عن وجود صيد جائر بحق طائر البرهان في الاهوار، مطالب السلطات المعنية بردع المخالفين.
وعلى الرغم من حملات التوعية التي قادتها المنظمات المدنية والسلطات، بضرورة عدم صيد الطيور في الاهوار غير أن تلك الدعوات والحملات لم تضع حدا على ما يبدو، لدرجة أن البعض بات يعرض تلك الطيور في الأسواق أو داخل المنازل.

وقال مدير بيئة ذي قار محسن عزيز، إنه “للأسف الشديد وخلال تجوالنا في الآونة الأخيرة (في الاهوار) لاحظنا وجود تجاوز من خلال عمليات الصيد الجائر وبالأخص على نوع من الطيور وهو طائر البرهان”.
والبرهان هو طائر اكتشف قبل ثلاثة قرون في أنحاء شرق وشمال أستراليا، ثم بدأ هذا النوع من الطيور بالانتقال الى غينيا الجديدة ونيوزيلندا وجميع أنحاء الجزر في المحيط الهادئ الجنوبي الغربي فضلا عن الاهوار في العراق.
وأضاف عزيز أن هذا الطائر “يعتبر من الطيور المستوطنة في هذه المنطقة”، مشيرا إلى انه يتواجد بكثرة في الاهوار.
وتمتد الاهوار في جنوب العراق على شكل مثلث بين مدن العمارة بمحافظة ميسان والناصرية بمحافظة ذي قار والبصرة بالمحافظة ذاتها.
وأشار عزيز إلى أن بيئة ذي قار خاطبت السلطات المعنية لمحاسبة “كل من يقوم بعمليات الصيد الجائر لهذا الطائر أو الطيور الأخرى أو يؤثر على التنوع الاحيائي”.
وبحثا عن الدفء خلال الشتاء أو الرطوبة خلال الصيف، تلجأ إلى الاهوار الكثير من الطيور المهاجرة، وبينها أنواع نادرة ومهددة بالانقراض، مثل الفلامنغو أو الطائر الأزرق والبجع الأسود وكذلك طائر البرهان وأنواع أخرى نادرة.
وقال عزيز “خاطبنا المحافظة وقيادة الشرطة والشرطة البيئية لغرض تكثيف الجهود على أصحاب الصيد الجائر”.
ورغم أن القانون العراقي يحظر الصيد الجائر، ويفرض عقوبات على المخالفين، إلا أن الصيادين يجاهرون بنشر صورهم وهم يحملون صيدهم من هذه الطيور.
وبين مدير بيئة ذي قار محسن عزيز أن استمرار الصيد الجائر لهذه الطيور يشكل خطرا على مستقبل الاهوار كونها مدرجة في لائحة التراث العالمي.
وتعول ذي قار وميسان والبصرة على الأهوار كثيرا في جذب سياح إلى البلاد.
والاهوار عبارة عن مسطحات مائية تغطي الأراضي المنخفضة في جنوبي السهل الرسوبي العراقي، وهي أكبر نظام بيئي من نوعه في الشرق الأوسط وغربي آسيا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*